Wednesday, May 24, 2006










غيـــــابكـ برد ورعد وشتـــــــاء

قلبى الذى علمته جنون العشق
ورميته انت بهموم الانكسار
لملمت بقاياه ورحلت بعيدا
ابحث عن ذاتى واداوى جراحه
ولكنى وجدت نفسى اعود مرة اخرى
لنفس المدينة الباردة الاطراف
ودروبها العتيقه تنكر ملامحى
وتنكر قلبى الحزين
ورغم الالم والحزن والانكسار
مازلت ارى كل شيئ أنت يارجل
باع قلبى ورماه بالاحزان
بعدما اعطيته الحب والامان
واسير فى دروب المدينه الباردة
كل ما فيها غريب عنى ينكرنى
كلما اهرب منها اعود اليها باحزانى وانكسارى
كل ما بداخلى فراغ
فراغ يقتل خطواتى ويثقلها محملة بالالم
ويوهن الطريق بوجه المدينه الباردة
ويشوه كل ما فيها كما يشوهـ مشاعرى
تنكرت شوارع مدينتى لهويتى
واصبحت شوارع باردة المشاعر
وكل ما فينى يبكى النكران والهجر
وصقيع القلوب وغيمه الحزن التى
تخيم على سماء تلك المدينه الباردة
باردة من دون مشاعر قلبى الدافئة
قلبى الذى رميته بهموم الانكسار
وذهبت من الشوارع الباردة لبيتى
لعلى اجد فيه دفئ من الماضى
ولكنى وجدت كل ما فيه ساكن
حتى اوراقى نكرتنى وقلمى
ابتعد عن يدى فى حالة تمرد
وانا بين هموم الانكسار
وجحود اشيائى ونكران مدينتى
اصبحت جثة فى حيز الفراغ
كم هو صعب ان تعيش غريبا
بين ماكان يوما ينبض لكل مافيك
كل ما فينى يحترق الما وشوقا
غربة واحزان وانكسار
مابين جرحك والعذاب
وبين بعدك والغياب
وبين انتظار وانتظار
سنين ذوبان فى ذاكرة الخيال
من احلام عشق وجنون
مابين نكران مدينتى ودموع قلبى
يتفجر من بين قلبى ملايين المشاعر
والاف الكلمات والحروف
وينتحر النهار واصبح بلا غد
مابين غربتى وحزنى
تهرب الاحلام منى وتفر بعيدا
تبحث لها عن فجر جديد
ما بين الغياب والحزن

برد وشتاء ورعد فى المشاعر
سح ــــر النــــغـــمـ

1 Comments:

Blogger Peaceful Blog said...

يا ربي أنا! ما هذا الألق؟

http://www.child-book-publishing-ezine.com/moms-solfege.html

2:56 PM  

Post a Comment

<< Home