
حنينى اليكـ
يملأ كيانى وروحى
يفرغني
يرسم ملامحي مدناً تجوعك
يتداخل مع خطوط يدي
ويقبض معصمي بشده
ويتعالى أنين في رأسي
فأصلي .. لتعود
ليس كأى حنين اخر
فهو يبعثر كل مافينى
على صخور الوله والوجد
يبعثرنى بتمهل وجنون
على عتبات قلبكـ
فيجعل منى عاشقة
تذوب فيكـ جنونا
ولها
وحنينا
فأنا أنثى أغرقنى الحنين
فى بحار عشقكـ وعطركـ
بدون مقدمات
وبلا تردد
غافلني بقدومك
احتويني سيدى وبعثرنى
وانثر زهورى وبتلات حبى
على مداد نظراتك
وعد مرة أخرى ولملمنى
بقلبكـ القابع بين الحنايا
لتعلم سيدى مدى شوقى وحنينى
الذى يعصف بكيانى
أنثرنى
مثل عطر شرقى
بين حنايا صدرك
بعثرنى
على صخور الشوق
وعد ولملمنى واحتوينى
فأنا قلبى لكت وحدكـ
مرهقة انا من انتظارى
وجموح شوقى
ومازلت احتفظ بكل تفاصيلكـ
فى ذاكرتى التى ماعادت تحتمل غيركـ
تأبى ذاكرتى أى صور لسواك
كل الاماكن والاشياء اصبحت أنت
ماعدت أرى فى عينى سواكـ
الى متى
سأظل فى حالة انتظارى تلكـ
ايها النابض فى اعماقى
سيد روحى وكيانى
إلى متىسأبقى اعانى
حنينى الجارف
أتعرف مامعنى اشتياقى اليكـ
مامعنى احتياجى / احتوائى
مامعنى ان تكون سيد احلامى
هو ياسيدى بكل بساطة
أنك تحتوى كلى
تسكننى
أذوب فيكـ
اموت حنينا
تعال أشتاقكـ
والحنين يبعثرنى
عد
أنقذنى






















